جديد القدسي
أنت هنا: الرئيسية » قصص معاناة » قصة الاعتداء على العامل المقدسي محمد الطويل
قصة الاعتداء على العامل المقدسي محمد الطويل

قصة الاعتداء على العامل المقدسي محمد الطويل

يعمل محمد البالغ من العمر 19 عام في محلات “رامي ليفي في القدس الغربية”، منذ أربعة سنوات من أجل إعالة عائلته المكونة من ست إفراد، وهو لم يستكمل دراسته لهذا الغرض.

وفي إحدى الليالي كان يجمع عربات التسوق من موقف السيارات قرابة الساعة 12:30 ليلا، وهناك اقترب منه أربعة مستوطنين من الخلف وضربوه على رأسه باستخدام (جك سيارة) كما وحاولوا طعنه باستخدام سكينة لكنه تصدى لها بقدمه، وقد رأى موظف الأمن ما يحدث بواسطة الكاميرات وحاول التدخل فتعرض هو أيضا للضرب، وبعدها هرب المستوطنون.. وقد فقد محمد وعيه واستيقظ وهو في الإسعاف.

وفي صبيحة يوم الثلاثاء قرابة الساعة الثالثة صباحا، بتاريخ 24/01/2012، عاد متأخرا إلى منزله الكائن في مخيم شعفاط برأس ملفوف بالشاش، وعندما سألته والدته عما جرى، أجابها بأنه تم الإعتداء عليه وضربه دون أن يعطيها مزيدا من التفاصيل فقد كان متعبا جدا ويعاني من الدوار الشديد، وذهب مباشرة إلى النوم.

وفي الصباح كان متعبا جدا ولم يقدر على المشي وكان يشعر بالدوخة والغثيان، فأخذه والده ووالدته إلى المركز الطبي، وهناك تم إعطاؤه إبرة محلول بالوريد، ونقل إلى مستشفى هداسا العيسوية، حيث أخذت له صورة بالأشعة وتبين أنه يعاني من كسرين في الجمجمة، وعينه اليسرى وفكه، وتم تحويله مباشرة إلى مستشفى هداسا عين كارم، وهناك قال الأطباء أن الكسر ليس خطيرا ولا حاجة لعملية، وقد حضرت الشرطة وأخذت أقواله وطلبوا تقريرا طبيا من المستشفى لكنهم رفضوا دون موافقة المريض، واكتفى المحقق بتصوير التقرير، ولم يعرف أهل الشاب أي شيء عن المستوطنين الذين اعتدوا عليه.

وبقي محمد 6 أيام في المستشفى، واكتشف الأطباء أنه يعاني من نزيف داخلي، وضعف في عينه اليسرى نتيجة للضربة.. ويذكر أن محمد تم وضعه في قسم البلاستيك (جراحة التجميل) لعدم وجود مكان له في قسم العظام، وقد استاء أهله جدا من المعاملة السيئة في المستشفى، وقد حاول الأطباء تسريحه يوم السبت 28/01/2012 لكن أهله رفضوا وقالوا أن وضعه لا يسمح فهو غير قادر على الحركة حتى للذهاب إلى الحمام، ويعاني من الدوخة، ويقضي معظم اليوم بالسرير نائما ويصاب بتشنجات. ومع ذلك تم تسريحه في اليوم التالي!

لا يزال محمد يعاني من آلام شديدة في الرأس وغثيان حتى اليوم، كما أن حالته النفسية سيئة من جراء الاعتداء عليه.

عن osama.msd

اضف رد

إلى الأعلى