جديد القدسي
أنت هنا: الرئيسية » قصص معاناة » عشرون عاما من اغتصاب أرضة ولا يزال يعاني المواطن خالد جميل الشيخ ويصارع لاستعادة أرضه التي استولى عليها المستوطنون منذ العام 1990
عشرون عاما من اغتصاب أرضة ولا يزال يعاني المواطن خالد جميل الشيخ ويصارع لاستعادة أرضه التي استولى عليها المستوطنون منذ العام 1990

عشرون عاما من اغتصاب أرضة ولا يزال يعاني المواطن خالد جميل الشيخ ويصارع لاستعادة أرضه التي استولى عليها المستوطنون منذ العام 1990

في عام 1990 قامت مجموعة من المستوطنين المتطرفين بقيادة مئير كوهين راهف وبطريقة غير قانونية تم الاستيلاء على ارض المواطن خالد الشيخ والتي تبلغ مساحتها عشرة دونمات ( ملكية خاصة ) من أراضي خلة المعصرة والتي تقع شمال غرب مدينة القدس والتي تم بناء مستوطنة جفعون هحدشا على أراضيها، وفور الاستيلاء على الأرض عمل المستوطنون لتغيير معالم الأرض من خلال اقتلاع جميع الأشجار التي كانت مزروعة في الأرض بالإضافة إلى وضع (كرفنات) وعدة منازل متنقلة تمهيدا لضم قطعة الأرض الى المستوطنة التي ابتلعت أراضي الفلسطينيين في خلة المعصرة وتم استغلالها طوال هذه المدة والتي تزيد عن عشرون عاماً .

ولكن المواطن خالد الشيخ نموذج حي للمواطن الفلسطيني المثابر الصامد والذي رفض مئات العروض وملايين الدولارات مقابل التنازل عن أرضة وأرض أجداده ، وبالفعل بدأ الموطن خالد الشيخ بصراع حول استعادة الأرض وإخلاء المستوطنين منها وتوجه للمحاكم الإسرائيلية والذي اثبت من خلالها انه المالك الشرعي والوحيد لقطعة الأرض التي استولى عليها قطعان المستوطنين ودحض الادعاء الزائف بأنهم مالكين لهذه القطعة بوجود مستند شراء مزيف بحوزته، توجه للقضاء الإسرائيلي بدرجاته المختلفة حتى وصل للمحكمة العليا والتي بدورها ثبتت قرار المحكمة المركزية ومحكمة الصلح من قبلها وأقرت بملكية المواطن الفلسطيني لقطعة الأرض إلزام المستوطن مئير برفع اليد عن الأرض وإعادتها إلى ما كانت عليه وإلزامه بدفع مبلغ خمسة ألاف شيكل إسرائيلي كنفقات للمحكمة وإتعاب المحاماة.

رفض المستوطنون قرار المحكمة العليا وعمدوا على منع وصول المواطن خالد إلى أرضه عن طريق تهديده له بالسلاح بالإضافة إلى استخدام الكلاب المتوحشة للهجوم على المواطن خالد عند قدومه إلى أرضه من اجل زراعتها، ولكن ومع اكتمال بناء جدار الفصل العنصري حال دون وصل صاحب الأرض إليها وباعتبار قرية بدو داخل الجدار لم يعد باستطاعته الوصول إلى أرضه ولعدم مقدرته على تنفيذ قرارات المحاكم المختلفة التي أثبتت ملكيته لقطعة الأرض

ولغاية هذه اللحظة لا يزال المستوطنون يستولون على الأرض بالإضافة الى ذلك عدم مقدرة المواطن خالد تأمين نفقات تنفيذ قرار.

ولا يزال ينتظر اليوم الذي يستعيد بها أرضه التي هي أغلى ما يملك في حياته ولا ننسى إن المواطن خالد قد فقد ابنه على حاجز قلنديا عام 2002 عندما كان ابنه ينتظر المرور بسيارته من المعبر إلى إن الجنود على المعبر قاموا بإطلاق النار عليه دون سبب يذكر.

والمواطن خالد يناشد جميع المسئولين من اجل مساعدته في دفع النفقات وأتعاب المحامي لاسترداد أرضه ،ولم يخفي المواطن إلى استغرابه من موقف الجهات الإسرائيلية وخاصة في تنفيذ القرار مع العلم لو أن القرار صدر لمصلحة أي مواطن إسرائيلي لكان تم تنفيذ القرار بالحال ولم يضطر المواطن الإسرائيلي لانتظار عشرة سنوات أو أكثر لتنفيذ قرار الحكم.

عن osama.msd

اضف رد

إلى الأعلى