جديد القدسي
أنت هنا: الرئيسية » قصص نجاح » مئات الأطفال في مدينة القدس يحتجون أمام مبنى الإتحاد الأوروبي للمطالبة بالضغط على اسرائيل

مئات الأطفال في مدينة القدس يحتجون أمام مبنى الإتحاد الأوروبي للمطالبة بالضغط على اسرائيل

عقدت مؤسسة المقدسي وبالتعاون مع برج اللقلق ومركز الإرشاد الفلسطيني وقفة احتجاجية صامتة شارك فيها 300 طفل مقدسي أمام مبنى الإتحاد الأوروبي في القدس، وذلك بمناسبة يوم الطفل العالمي، حيث قام الأطفال بالاحتجاج على سياسات الإحتلال في المدينة بحق الأطفال والمتمثلة في الإعتقال والتهجير والإعتداءات الجسدية وغيرها من الإنتهاكات اليومية التي يتعرض لها الطفل المقدسي.

وقد استمرت الوقفة الإحتجاجية أمام مقر الإتحاد، والتقى خلالها رئيس البعثة الأوروبية السيد جون روتر، مجموعة من الأطفال لمناقشة مطالبهم وتسلّم رسالتهم في هذا اليوم، باسم الأطفال الفلسطينيين والمؤسسات الأهلية في القدس، وذلك بهدف الضغط على الإتحاد الأوروبي للعب دور أكبر في وقف هذه الإنتهاكات وحماية الطفل الفلسطيني، وحضر الإجتماع من مؤسسة المقدسي كل من الأستاذ طاهر النمري رئيس هيئة الإشراف في المقدسي والسيد معاذ الزعتري المدير العام للمقدسي.

وبدوره أكّد السيد روتر على أن قضية الأطفال المقدسيين من ضمن أولويات الإتحاد الأوروبي، حيث يعمل الإتحاد في مجالي التعليم والصحة وقطاع التعليم لدعم الأطفال المقدسيين عبر مشاريعه المتنوعة، كما نوّه السيد روتر إلى أن الإتحاد الأوروبي يعي الوضع الخاص للأطفال المقدسيين وما يتعرضون له من اعتقالات وهدم للمنازل ومصادرة للأراضي.

وبدورهم قام الأطفال المشاركون في الإجتماع برواية قصصهم الشخصية، ومعاناتهم وأهلهم من قضية اعتقال الأطفال وهدم المنازل ومصادرتها، وتساءلوا عن الدور الممكن للإتحاد الأوروبي في ظل هذه الظروف لحماية الأطفال المقدسيين، وتحدثوا عن حقهم في التعليم والإعتداءات الجسدية التي يتعرضون لها وأكّدوا على مطالبهم بحياة آمنة.

وقد تضمنت الرسالة المكتوبة التي وجّهها الأطفال لرئيس البعثة الأوروبية على ضرورة التدخل والعمل الفوري للضغط على الإحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته المستمرة والفاضحة بحق الفلسطينيين في مدينة القدس، والأطفال منهم بصورة خاصة، إذ تشهد المدينة عنفا ماديا ومعنويا موجّها ضد الاطفال تمارسه قوات الإحتلال والمستوطنون، بحيث ينتهك العنف المادي كل مسببات الأمان في حياة الأطفال، من خلال هدم منازلهم ومصادرة أراضيهم، وتهجيرهم عنها، وحرمانهم من حقّهم في الحياة واللعب، والتعليم المدرسي في ظل المحددات المفروضة على المدارس الفلسطينية للتوسع واستقبال أعداد أكبر من الطلبة. كما ينتهك الإحتلال حقوق الطفل الفلسطيني عبر تعريضه بصورة يومية للعنف المعنوي المتمثل في حرمانه من الشعور بالأمان في البيئة التي يعيش فيها وحتى في بيته، حيث يتعرض للإعتقال، وللتحقيق، والضرب والتعنيف داخل مراكز التحقيق الإسرائيلية، وتقوم اسرائيل وهي من الدول القليلة في العالم التي تعتقل الأطفال وتحاكمهم بانتهاك حرمة الأطفال عبر اعتقالهم من منازلهم واختطافهم من قبل المستعربين والقوات الخاصة.

واشتملت الرسالة على عدة توصيات ومطالب أهمها تطبيق اتفاقية الطفل في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومراقبة تطبيقها من قبل الإتحاد الأوروبي والجهات الدولية ذات الشأن، وتوفير الحماية للأطفال الفلسطينيين في القدس من عنف الإحتلال والمستوطنين. وممارسة الضغوطات الدبلوماسية والإقتصادية على حكومة الإحتلال لوقف انتهاكاتها المستمرة بحق الأطفال. وربط كافة الإتفاقيات الإقتصادية والتجارية مع سلطة الإحتلال بمدى التزامها بتطبيق حقوق الطفل الفلسطيني في مدينة القدس.

وقد قامت المقدسي بدورها بإرسال هذه الرسالة وهذه المطالب إلى عدة جهات وقنصليات في القدس بهدف مطالبتها بالتحرك الفوري لإنهاء الإعتداءات اليومية والمتكررة بحق الأطفال والناتجة عن سياسات الإحتلال.

لقراءة المزيد حول الموضوع:

عن osama.msd

اضف رد

إلى الأعلى