|
من المقرر أن ترافق جماهير واسعة من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م والقدس المحتلة شيخ الأقصى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في طريقه إلى سجنه بعد رفض محكمة الاحتلال الصهيونية العليا لطلب استئناف تقدم به طاقم محامي الشيخ. ودعت لجنة الدفاع عن الحريات في الداخل الفلسطيني المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية إلى المشاركة الواسعة في هذا الموكب. وقالت إن القافلة ستنطلق في تمام الساعة السابعة صباحا من مدخل مدينة أم الفحم إلى سجن "ايالون" في مدينة الرملة ليقضي الشيخ حكماً بالسجن لمدة خمسة شهور على خلفية اتهامه بضرب شرطي صهيوني خلال أحداث باب المغاربة في القدس المحتلة. واعتبرت اللجنة في بيان لها، أن التحريض على الشيخ رائد صلاح والجماهير الفلسطينية وقيادتها هو جزء من حملة منظمة تستهدف وجودهم وشرعيتهم. ودعت اللجنة إلى تقديم شكوى ضد جهاز الأمن الصهيوني العام "الشاباك" بعد ما رشح حول محاولات من قبله بتكليف المتطرف اليهودي المدعو فيرلمان باغتيال الشيخ، واعتبرت ذلك تجاوزا لكل الخطوط الحمراء. وكان الشيخ رائد صلاح عقب على رفض الاحتلال لطلب الاستئناف بقوله: "هذا القرار باطل جملة وتفصيلا لأن الذي يقف من خلفه الاحتلال وبما أن الاحتلال باطل فكل ما يصدر عنه أيضا باطل، وفي نظري هو حكم تافه لن يخيف أحد وسنبقى منتصرين للقدس والأقصى المحتلين قبل السجن وخلال السجن وبعد السجن حتى زوال الاحتلال قريبا بإذن الله تعالى". وأوصى الشيخ صلاح، في تصريحات صحفية تم تعميمها، الجميع بضرورة الحفاظ على واجب نصرة القدس والمسجد الأقصى المحتلين لأنهما أمانة في أعناق الجميع، مؤكداً أن هذه الأمانة عظيمة في السموات والأرض وسنسأل عنها أمام الله يوم القيامة". وقال: "علينا أن نخلص لهذه الأمانة بكل ثمن لأنها قضية كبيرة وكل ثمن من أجلها هو ثمن رخيص". كما أوصي أبناء الحركة الإسلامية بأن يبقوا على العهد مع القدس والأقصى وأن يؤكدوا هذا العهد يوما بعد يوم، وأن يعلموا أن العهد لن نقدم حقه ما دامت القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال. وأضاف: "هذا يلزمنا أن نبقى نحمل هذا العهد في قلوبنا وعقولنا وضمائرنا حتى نفرح يوما بزوال هذا الاحتلال غير مأسوف عليه إن شاء الله تعالى". وحذر من "أن الاحتلال الصهيوني ما زال يواصل تنفيذ مخططاته الشريرة على صعيد محلي وأوسع من ذلك، والذي يتجسد بمواصلته تهويد القدس المحتلة وتضييق خناقه على المسجد الأقصى طامعا لبناء هيكل مزعوم على حساب المسجد الأقصى، وفي نفس الوقت سعيه المحموم لتهويد الضفة الغربية ومواصلة فرض الخناق حتى الموت على مليون ونصف مليون من أهلنا في قطاع غزة، ولا شك انه بدأ يدق طبول الحرب على أكثر من صعيد ولا أبالغ إن قلت أن الاحتلال قد يقود المنطقة والعالم إلى حرب عالمية ثالثة لا يعلم نتائجها إلا الله تعالى".
|